سوف نتحدث في هذا الموضوع عن الروابط الخارجية المؤدية الي موقعك، أي الروابط الموجودة في مواقع أخري والموصلة الي موقعك. بطبيعة الحال الروابط الخارجية المؤدية إليك تكسبك المزيد من الزوار الجدد، وبما أن الروابط الخارجية يتم وضعها بشكل تطوعي مشيرة الي المحتوي المميز علي الويب، فهذا يعطي اشارة جيدة الي جوجل عن محتوى موقعك، ولكن ليس هذا العامل الوحيد، أيضا يقوم جوجل بتحليل محتوي موقعك، والتعرف علي البيئة الجغرافية التي يستهدفها الموقع، وكما تعلم فإن وجود العديد من الروابط المؤدية اليك يؤثر إيجابيا علي البيج رانك الخاص بموقعك (للتعرف علي المزيد حول خوارزمية البيج رانك راجع الروابط ذات الصلة)، بشكل مجمل نحن نربط مواقعنا مع المواقع التي تقدم خدمات مميزة أو محتوى فريد وجيد.
- كيف يؤثر ارتباط المواقع الاخري مع موقعي علي تصنيف موقعي لدى جوجل؟
- دعنا نفترض أن لديك موقعا يقدم للزوار قوالب للمواقع ودروس في التصميم -علي اعتبار ان موقعك يقدم محتوي جديد وفريد بشكل متجدد- فعليك أن تعلم أولا أن أهم مقياس يعتمد عليه جوجل في تصنيف موقعك هو قيمة ما يحتويه الموقع، ولنفترض أيضا أن هناك ثلاث مواقع وضعوا رابط مباشر الي موقعك، وأحد هذه المواقع موقع دعائي مزعج، في هذه الحالة لن تلفت جوجل الي الرابط في الموقع المزعج وستهتم فقط بالرابطين الاخرين. (معلومة: يعتمد تصنيف البيج رانك علي 200 عامل مختلف من ضمنهم محتوى الموقعك والروابط الخارجية -ذات القيمة والصلة بمحتوى موقعك- المؤدية اليك).

سنقوم في هذا الموضوع بمناقشة أهمية الروابط الداخلية، وكيفية تنظيمها والاستفادة منها، كما سنقوم بالاجابة عن بعض الأسئلة المتقدمة. بصفة عامة للروابط الداخلية أهمية كبيرة لمساعدة الزوار في التصفح والتمتع بمحتويات موقعك، أيضا عليك الاهتمام بالروابط الداخلية إن كنت مهتما بالحصول علي ظهور جيد في محركات البحث مع أرشفة جميع روابط موقعك.
في هذه السلسلة سوف نتحدث عن أهمية الروابط وأنواعها وأهميتها، ونأمل بذالك أن نساهم في تطوير المحتوي العربي علي الشبكة، كما نأمل أيضا أن تساهم معنا في تطوير المحتوى، والمشاركة في اثراءه، عن طريق اضافة محتويات ذات قيمة الي موقعك أو عن طريق تقديم خدمات مجانية أو غير مجانية للمستخدم العربي، يمكنك أيضا المساهمة في تطوير المحتوي العربي عن طريق الترجمة، وسنتحدث في مقالة لاحقة عن أسهل الطرق للترجمة من الانجليزية الي العربية باستخدام أدوات جوجل للترجمة، أما الان فسنتحدث بشكل مجمل عن أنواع الروابط، على أن نفصل في مقالات لاحقة بإذن الله.